

تخيل بيتك من غير ما تكون معظم لحظاتك مع أولادك عبارة عن أوامر وصراخ وصراع
تخيل إنك تقدر تواجه تحديات التربية بهدوء، وتكون قريب من أولادك، وتستمتع فعلًا بدورك كأب أو أم
يمكن أكتر حاجة بتتعبك في التربية مش سلوك أولادك، ولكن إحساسك إنك بتحاول تعمل الصح، وبرغم كده بتلاقي نفسك في صراع وغضب وندم
وممكن تكون العلاقة اللي طالما تمنيتها مع أولادك أقرب مما تتخيل... لو بدأ التغيير من المكان الصح


هل أصبحت تشعر أن أولادك يتجاوزون حدودهم معك لفظيًا أو جسديًا، ولا تعرف كيف توقف هذا التجاوز من غير ما يتحول الموقف لمعركة أكبر؟
هل أصبحت تفقد أعصابك بسرعة، وتجد نفسك تصرخ أو تضرب، رغم إنك بداخلك لا تريد أن تكون هذه هي طريقتك في التعامل مع أولادك؟
هل تشعر أن ابنك المراهق يرفضك ويبتعد عنك، وأن المسافة بينكم تكبر يومًا بعد يوم، ولا تعرف كيف تستعيد القرب والثقة بينكم؟
هل أصبحت مرهقًا من محاولة السيطرة على كل شيء في حياة أولادك، وكأنك لو توقفت لحظة واحدة ستخرج الأمور كلها عن سيطرتك؟
هل تشعر أنك شايل مسؤولية التربية لوحدك، وأن كل القرارات والمخاوف
والضغوط على كتفك، ومفيش حد يساعدك أو يشاركك الحمل؟

لو وصلت لحد هنا، فأنت غالبًا مش محتاج حد يحكم عليك أو يقولك إنك أب
أو أم سيئ، أنت محتاج حد يفهمك، ويمشي معاك خطوة بخطوة نحو
العلاقة اللي بتتمنى تعيشها مع أولادك
وأنت هنا في المكان الصحيح





إحنا جوزيف ومارى، أب وأم لولدين في سن المراهقة، وعشنا مع أولادنا رحلة فيها لحظات جميلة جدًا، وفيها كمان أخطاء وصراعات كثيرة جداً
في أول سنين تربيتهم، وقعنا إحنا كمان في فخاخ التربية اللي بيقع فيها أهالي كتير
لكن قبل مرحلة المراهقة بشوية، وخصوصًا أثناء فترة الكوفيد، بدأت التحديات والصراعات تزيد بشكل واضح، ووقتها كان ممكن نفضل ندور على طرق نغير بيها أولادنا وسلوكهم
!!لكننا قررنا نعمل حاجة مختلفة

بدل ما نشتغل عليهم... بدأنا نشتغل على نفسنا 💜
بدأنا نسأل نفسنا: ليه بنتعصب؟ وإيه اللي بيستفزنا في تصرفات أولادنا؟ واكتشفنا إن تجاربنا القديمة ومعتقداتنا
بتأثرعلى ردود أفعالنا أكتر مما كنا متخيلين
فبدأنا رحلة حقيقية مع نفسنا
اتعلمنا نفهم مشاعرنا، ونفصل بين سلوك أولادنا وشخصيتهم، ونشوف المواقف من وجهة نظرهم
!!والنتيجة؟
البيت اتغير فعلًا صوتنا بقى أهدى، والصراعات قلت، وبقى فيه مساحة أكبر للفهم والاحترام والقرب
هل اختفت المشاكل؟ طبعًا لأ، لكن اتعلمنا نتعامل معاها من غير ما نخسر بعض، ونختلف ونغلط ونتعلم ونفضل قريبين
ومن هنا اتولدت «رحلة التحول الأسري» لأننا اكتشفنا إننا مش محتاجين نغيّر أولادنا علشان نعيش في بيت أهدى؛
إحنا محتاجين نبدأ التغيير من نفسنا، ونبني علاقة تسمح لنا نفهم بعض ونفضل قريبين حتى وقت الخلاف
إحنا مش بنشاركك مجرد معلومات قرأناها، إحنا بنشاركك رحلة عشناها ولسه بنعيشها كل يوم مع أولادنا
ده غير خبرتنا اللى اكتسبناها من شغلنا مع أكتر من 100 أسرة عندهم أطفال فى أعمار مختلفة بمشاكل كتيرة جدأ، وفى منها تحديات كانت صعبة جداً جداً جداً على أى أب وأم وكان بالنسبالهم مستحيل يكون ليها حلول، ولكن لأننا حاسين وعايشين تجربة معظم الأهالى وإتعلمنا نعدى منها ازاى بسلام، قدرنا نوصل مع الأهالى لنتايج مع أولادهم مكانوش يتخيلوا انهم يوصلوا لها ودى أكتر حاجة بتفرحنا، والسبب هو أولاً رغبة الأهل الحقيقية وإستعدادهم لتغيير علاقتهم بأولادهم مع خبرتنا العملية مع إستثمارنا فى دراسات وشهادات كتيرة ليها علاقة بالعلاقات والإستشارات الأسرية والتربية ومراحل الأطفال المختلفة
كنا دايما بنسمع من الأهل

لأن التغيير الحقيقي في الأسرة بيبدأ مننا
هل حاولت كتير تغيّر سلوك أولادك، لكن لسه بتواجه نفس الصراعات والمشاكل؟ يمكن حان الوقت تكتشف طريقة مختلفة للتعامل، تبدأ بفهم نفسك وأولادك وبناء العلاقة بينكم
إحنا مين؟
إحنا جوزيف وماري، زوجان وأبوان لولدين، ومدربان في مجال التمكين الأسري. من خلال تجربتنا الشخصية وتحدياتنا في التربية، اكتشفنا إن التغيير مش بيبدأ بمحاولة تغيير أولادنا وحدهم، لكنه بيبدأ لما نشتغل على نفسنا ونفهمهم بشكل أعمق
ليه أنشأنا «رحلة التحول الأسري»؟
علشان نساعد الآباء والأمهات ينتقلوا من الإرهاق والصراع المتكرر إلى الهدوء والقرب والاستمتاع بعلاقتهم بأولادهم، من خلال برنامج عملي متكامل على مدار 8 أسابيع
إيه اللي هتكتسبه من الرحلة؟
هتتعلم تفهم سلوك أولادك بشكل أعمق، وتدير ردود أفعالك، وتتواصل معاهم بوعي، وتحط حدود واضحة من غير ما يتحول كل موقف لمعركة
هدفنا مش أسرة من غير خلافات، لكن أسرة تعرف تتعامل مع الخلافات بطريقة مختلفة، وتبني علاقة أقوى وأكثر أمانًا وقربًا



برنامج أونلاين عملي للآباء والأمهات، يأخذك في رحلة تحول حقيقية من الإرهاق والصراع وردود الفعل الانفعالية في التربية، إلى الهدوء والثقة والقرب من أولادك، لتتعامل مع تحديات التربية بوعي وتستمتع بدورك كأب أو أم... بدون صراخ أو تهديد أو عقاب










دعم يساعدك تستمر في تطبيق ما تتعلمه
مساحة لمراجعة التحديات اللي بتواجهك أثناء الرحلة
متابعة تساعدك تشوف تقدمك وتتعلم من المواقف بدل ما ترجع لنفس الدائرة

تطبق ما تتعلمه على المواقف الحقيقية التي تواجهك مع أولادك
تتابع ردود أفعالك وطريقة تعاملك، وتلاحظ ما الذي تغير بالفعل
تقيم نتائج تطبيقك، وتحدد ما الذي نجح وما الذي يحتاج إلى تطوير

أدوات وأساليب عملية للتعامل مع
السلوكيات الصعبة
طرق للتواصل ووضع الحدود بدون صراخ أو تهديد أو ضرب
تتعلم كيف تتعامل مع المواقف الصعبة بدون ما تخسر علاقتك بأولادك

تفهم مشاعرك والمحفزات اللي بتشغّل ردود أفعالك
تكتشف المعتقدات وأنماط التربية اللي بتأثر على تعاملك مع أولادك
تفهم ما وراء السلوك، وتشوف احتياجات ومشاعر أولادك بشكل أعمق


تخيل إنك تقدر تواجه المواقف الصعبة مع أولادك بهدوء، بدل ما كل موقف ينتهي بصراخ أو صراع
تخيل إنك تفهم إيه اللي بيحصل جواك قبل ما تفقد أعصابك، وتقدر توقف دائرة الغضب والندم والذنب
تخيل إنك تشوف سلوك ابنك بشكل مختلف، وتفصل بين سلوكه وبين شخصيته، فتقدر تتعامل مع الموقف من غير أحكام أو تقليل
تخيل إنك تقدر تحط حدود واضحة لأولادك، وفي نفس الوقت تحافظ على قربك وعلاقتك بيهم
تخيل إن البيت يبقى مكان آمن يقدر فيه كل فرد يتكلم، يختلف، ويغلط من غير خوف أو لوم
تخيل إنك تستعيد متعة وجودك مع أولادك، وتنتقل من مجرد إدارة المشاكل اليومية إلى علاقة فيها قرب وتفاهم واستمتاع

ستدخل الى مجموعة خاصة،(بقيمة ١٥٠٠ دولارا في السنة) تحصل عليها مجانا 🎁 و هي مخصصة فقط لأعضاء برنامج رحلة التحول الأسرى
داخل مجتمع «رحلة التحول الأسري»، مش هتكون لوحدك في رحلة التغيير. هتلاقي مساحة آمنة وداعمة نتشارك فيها التحديات الحقيقية اللي بنواجهها في تربية أولادنا، ونتبادل الخبرات والأفكار العملية، مع محتوى وتدريبات مستمرة تساعدك تفهم نفسك وأولادك بشكل أعمق، وتطبّق اللي بتتعلمه في حياتك اليومية، وتستمر في بناء علاقة أقرب وأكثر هدوءًا وتفاهمًا مع أسرتك

